فهرس الكتاب

الصفحة 8361 من 16476

ما رمّ؟ نظيرها قوله تعالى {أَوَلَمْ يَرَ الْإِنْسَانُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِنْ نُطْفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُبِينٌ (77) } إلى آخر السورة [1] ، نزلت في [2] هذِه القصة أيضًا.

5 - {وَالْأَنْعَامَ}

يعني الإبل والبقر والغنم {خَلَقَهَا لَكُمْ فِيهَا دِفْءٌ} يعني من [3] أوبارها وأصوافها وأشعارها ملابس ولحفًا وقطفًا تستدفئون بها {وَمَنَافِعُ} بالنسل والدر والركوب والحمل وغيرها {وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ} يعني لحومها.

6 - {وَلَكُمْ فِيهَا جَمَالٌ حِينَ تُرِيحُونَ}

حين تردونها في العشي من مراعيها إلى مباركها التي تأوي إليها، يقال: أراح ماشيته يريحها إراحة والمكان الذي يراح إليه مراح {وَحِينَ تَسْرَحُونَ} أي تخرجونها بالغداة من مراحها لمسارحها، يقال: سرح فلان ماشيته يسرحها سرحًا وسروحًا إذا أخرجها للمرعى [4] وسرحت الماشية تسرح سرحًا [5] إذا رعت، وقال قتادة: وذلك أعجب ما يكون إذا راحت عظامًا ضروعها طوالًا أسنمتها [6] .

(1) خاتمة سورة يس.

(2) سقط من (ز) .

(3) من (ز) .

(4) في (ز) ، (م) : للرعي، والمثبت موافق لما في"جامع البيان"للطبري 14/ 80.

(5) سقط من (م) ، وفي (أ) : سروحًا، وفي الجامع: سرحًا وسروحًا، فالسرح بالغداة والإراحة بالعشي.

(6) أسند الطبري إلى قتادة، قوله تعالى {وَلَكُمْ فِيهَا جَمَالٌ حِينَ تُرِيحُونَ وَحِينَ تَسْرَحُونَ (6) } =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت