فهرس الكتاب

الصفحة 7669 من 16476

كل إلا ليوفينهم، ولكنه نصب كلًّا بإيقاع التوفية عليه، أي: ليوفيّن كُلًّا، وهي أبعد القراءات فيها من الصواب.

{إِنَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ خَبِيرٌ} .

112 - {فَاسْتَقِمْ}

يا محمَّد على أمر ربك، والعمل به والدعاء إليه {كَمَا أُمِرْتَ} .

وقالت عائشة [1] والثوري: فاستقم على القرآن.

قال ابن حيان: {فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ} أي: لا تشرك بي شيئًا، وتوكل عليّ فيما ينوبك [2] .

قال السدي: الخطاب له والمراد أمته [3] .

{وَمَنْ تَابَ مَعَكَ} فليستقيموا، يعني: المؤمنين {وَلَا تَطْغَوْا} ولا تجاوزوا أمري.

وقال ابن زيد: ولا تعصوا الله ولا تخالفوه [4] .

وقيل: ولا تغلوا.

{إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ} لا يخفى عليه من أعمالكم شيء.

قال ابن عباس: ما نزلت على رسول الله في جميع القرآن آية كانت

(1) انظر:"تفسير ابن حبيب" (114 أ) .

(2) انظر:"تفسير ابن حبيب" (114 أ) .

(3) انظر:"تفسير ابن حبيب" (114 أ) ،"البسيط"للواحدي (92 ب) ،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 9/ 107.

(4) أخرجه الطبري في"جامع البيان"15/ 500، وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"6/ 2089.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت