فهرس الكتاب

الصفحة 7671 من 16476

{فَتَمَسَّكُمُ} فتصيبكم [1] {النَّارُ وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ} أي: أعوان يمنعونكم من عذابه. {ثُمَّ لَا تُنْصَرُونَ} .

114 - {وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ}

يعني: الغداة والعشي. قال ابن عباس: يعني: صلاة الغداة، وصلاة المغرب [2] .

قال مجاهد: صلاة الفجر، وصلاة العشاء [3] .

قال القرظي: الفجر والظهر والعصر [4] .

قال الضحاك: صلاة الفجر والعصر [5] .

وقال مقاتل: صلاة الفجر والظهر طرف، وصلاة العصر والمغرب طرف [6] .

{وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ} يعني: صلاة العَتَمة. وقال الحسن: هما المغرب

(1) قاله ابن عباس. انظر:"زاد المسير"لابن الجوزي 4/ 165.

(2) أخرجه الطبري في"جامع البيان"15/ 501، وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"6/ 2091.

(3) أخرجه ابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"6/ 2091، والطبري في"جامع البيان"15/ 501، ولكنه قال: وصلاة العشي.

(4) أخرجه الطبري في"جامع البيان"15/ 502.

(5) أخرجه الطبري في"جامع البيان"15/ 502، وعنده: الفجر والظهر والعصر.

(6) انظر:"تفسيره" (149 ب) ، (150 أ) ، وفيه: طرفي النهار صلاة الغداة وصلاة الأولى والعصر، ثمَّ قال: وزلفًا من الليل يعني: صلاة المغرب والعشاء. وانظر:"زاد المسير"لابن الجوزي 4/ 168.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت