فهرس الكتاب

الصفحة 9647 من 16476

86 - {وَأَدْخَلْنَاهُمْ في رَحْمَتِنَا إِنَّهُمْ مِنَ الصَّالِحِينَ (86) }

87 - {وَذَا النُّونِ}

أي [1] واذكر صاحب الحوت وهو يونس بن متى [2] {إِذْ ذَهَبَ مُغَاضِبًا} اختلفوا في معنى الآية ووجهها فقال الضحاك: ذهب مغاضبًا لقومه [3] . وهو رواية العوفي وغيره عن ابن عباس قال: كان يونس وقومه يسكنون فلسطين، فغزاهم ملك [4] فسبى منهم تسعة أسباط ونصف سبط وبقي [5] سبطان ونصف، فأوحى الله عز وجل إلى [6] شعيا [7] النبي عليه السلام أن سر إلى حزقيا [8] الملك، وقل له حتَّى يوجه

(1) زيادة من (ب) ، (ج) .

(2) انظر:"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 11/ 329.

(3) انظر:"تفسير القرآن العظيم"لابن أبي حاتم 2463/ 8 (13704) ،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 11/ 335.

(4) الملك هو سنحاريب، وهو ملك بابل في ذلك الزمان.

انظر:"البداية والنهاية"لابن كثير 2/ 32.

(5) في (ب) : وبقي منه.

(6) في (ب) : السر بنا.

(7) شعيا بن أمصيا، من أنبياء بني إسرائيل، وكان بعد داود وسليمان، وقبل زكريا ويحيى عليهم السلام.

انظر:"البداية والنهاية"لابن كثير 2/ 32.

(8) حزقيا واسمه صديقة، ملك من ملوك بني إسرائيل، وكان ملكا على بيت المقدس في عهد شعيا بن أمصيا، وكان سامعًا مطيعًا لشعيا فيما يأمره به وينهاه عنه من المصالح.

انظر:"تاريخ الرسل والملوك"للطبري 1/ 312،"البداية والنهاية"لا بن كثير 2/ 32.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت