فهرس الكتاب

الصفحة 10561 من 16476

يعقوب على معنى: وأن يضيقَ ولا ينطلقَ [1] .

{فَأَرْسِلْ إِلَى هَارُونَ} ليؤازرني ويظاهرني على تبليغ الرسالة. وهذا كما يقال: إذا نزلتْ بي نازلة أرسلتُ إليك، أي: لتعينني [2] .

14 - {وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنْبٌ}

أي: دعوى ذنب، يعني: القتيل الذي قتله منهم، واسمه (فاثون) وكان خبَّاز فرعون [3] .

وقيل: {عَلَيَّ} بمعنى (عند) أي ولهم عندي ذنب [4] . {فَأَخَافُ أَنْ يَقْتُلُونِ} به.

= انظر:"معاني القرآن"للفراء 2/ 278،"معاني القرآن"للنحاس 5/ 66،"معاني القرآن"للزجاج 4/ 84،"إعراب القرآن"للنحاس 3/ 175،"الموضح في القراءات"لابن أبي مريم 2/ 939،"إتحاف فضلاء البشر"للدمياطي 2/ 314،"البحر المحيط"لأبي حيان 7/ 8،"إملاء ما من به الرحمن"للعكبري 2/ 176،"الدر المصون"للسمين الحلبي 8/ 514.

(1) فيكون التكذيب وما بعده يتعلق بالخوف. انظر: المراجع السابقة.

(2) قاله الفراء في"معاني القرآن"2/ 278، وانظر:"معاني القرآن"للنحاس 5/ 66،"جامع البيان"للطبري 19/ 64.

(3) وأخرج الطبري في"جامع البيان"20/ 45، وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"9/ 2954 كلاهما من طريق عثام بن علي عن الأعمش عن سعيد بن جبير قال: (الذي وكزه موسى كان خبازًا لفرعون) .

قلت: ومعرفة اسمه ومهنته مما لا يضر جهله ولا ينفع علمه بل نؤمن أنه عدو لموسى -عليه السلام-كما صرح به القرآن.

(4) قاله مقاتل في"تفسيره"3/ 259، وأبو عبيدة في"مجاز القرآن"2/ 84، وابن قتيبة في"تفسير غريب القرآن" (ص 316) ، وفي"تأويل مشكل القرآن" (578) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت