فهرس الكتاب

الصفحة 13432 من 16476

7 - {وَهُوَ} يعني: محمدًا - صلى الله عليه وسلم - [1] ،

وأكثر العرب إذا أرادوا العطف في مثل هذا الموضع أظهروا كناية المعطوف عليه فيقولون: استوى هو وفلان، وقل ما يقولون: استوى وفلان [2] ، وأنشد الفراء [3] :

ألم تَرَ أنَّ النَّبع يَصْلُبُ عُوده ... وَلا يَسْتوَي والخِرْوعُ المُتقصِّفُ [4]

والمعني: ولا يستوي هو والخروع، ونظير هذِه الآية قوله عز وجل: {أَإِذَا كُنَّا تُرَابًا وَآبَاؤُنَا} [5] فعطف الآباء على المكني في {كُنَّا} من غير إظهار نحن، (فالمعني: أئذا كنا ترابًا نحن وآباؤنا، وأجاز

(1) ينظر:"جامع البيان"للطبري 27/ 43،"النكت والعيون"للماوردي 5/ 392، ونسبه لعكرمة"معالم التنزيل"للبغوي 7/ 450،"زاد المسير"لابن الجوزي 64/ 8.

(2) "معاني القرآن"للفراء 3/ 95،"جامع البيان"للطبري 27/ 43،"معاني القرآن"للزجاج 5/ 70،"معالم التنزيل"للبغوي 7/ 400،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 17/ 85.

(3) الشعر لجرير كما في"ديوانه".

(4) الديوان (932) ،"شرح الديوان" (379) ،"معاني القرآن"للفراء (يخلق عوده) 3/ 95،"جامع البيان"للطبري 27/ 43،"أساس البلاغة"للزمخشري (قصف) (511) ،"باهر البرهان"للغزنوي (1393) "الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 17/ 85.

النبع: شجر يتخذ منه القسي، الخروع: النبت المعروف. المتقصف: المتكسر.

(5) النمل: 67.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت