فهرس الكتاب

الصفحة 15869 من 16476

منازلهم، ولا يقيمون في موضع [1] .

وقال الكلبي: إرم: هو الذي يجتمع إليه نسب عاد، وثمود، وأهل السواد، وأهل الجزيرة، كان يقال لهم: عاد إرم وثمود، فأهلك الله تعالى عادًا وثمودًا، وبقي أهل السواد، وأهل الجزيرة، وكانوا أهل عمد، وخيام، وماشية في الربيع، فإذا هاج العود رجعوا إلى منازلهم، فكانوا أهل جنان وزروع، ومنازلهم كانت بواد القرى، وهي التي يقول الله تعالى:

8 - {الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا فِي الْبِلَادِ} [2] .

وقيل: سموا ذات العماد، لبناء بناه بعضهم فشيّد عُمده، ورفع بناءه [3] [4] .

(1) قاله ابن عباس، ومجاهد، وقتادة:

ابن عباس: ذكره الواحدي في"الوسيط"4/ 481.

مجاهد: أخرجه الطبري في"جامع البيان"30/ 177، وذكره الواحدي في"الوسيط"4/ 481، والماوردي في"النكت والعيون"6/ 268، والسمعاني في"تفسير القرآن"6/ 219.

قتادة: أخرجه الطبري في"جامع البيان"30/ 177، وذكره الواحدي في"الوسيط"4/ 481.

(2) ذكره البغوي في"معالم التنزيل"8/ 418.

(3) ذكره الطبري في"جامع البيان"30/ 177، والبغوي في"معالم التنزيل"8/ 418، وابن الجوزي في"زاد المسير"9/ 112، بلا نسبة.

(4) قال الطبري في"جامع البيان"30/ 177: وأشبه الأقوال في ذلك بما دل عليه ظاهر التنزيل: قول من قال عني بذلك أنهم كانوا أهل عمد سيارة؛ لأن المعروف =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت