وقيل: محفوظًا من الشياطين [1] . دليله قوله سبحانه وتعالى: {وَحَفِظْنَاهَا مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ رَجِيمٍ (17) } [2] .
{وَهُمْ} يعني: الكفار [3] . {عَنْ آيَاتِهَا مُعْرِضُونَ} فلا يتفكرون فيها ولا يعتبرون بها [4] .
33 - {وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ}
يجرون ويسيرون [5] والفلك مدار النجوم الذي يضمها ومنه فلكة المغزل [6] .
قال مجاهد: كهيئة حديدة الرحى [7] .
(1) انظر:"معالم التنزيل"للبغوي 5/ 317،"مفاتيح الغيب"للرازي 22/ 165.
والأقوال لا تعارض بينها.
(2) الحجر: 17.
(3) انظر:"جامع البيان"للطبري 17/ 22، بمعناه،"معالم التنزيل"للبغوي 5/ 317،"لباب التأويل"للخازن 3/ 293.
(4) انظر:"جامع البيان"للطبري 17/ 22، بمعناه،"معالم التنزيل"للبغوي 5/ 317،"لباب التأويل"للخازن 3/ 293.
(5) انظر:"معالم التنزيل"للبغوي 5/ 317،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 11/ 286.
(6) الأثر ذكره البخاري في كتاب التفسير مقدمة تفسير سورة الأنبياء (4739) ،"لسان العرب"لابن منظور (فلك) .
(7) الرحى: هي الحجر العظيمة التي يطحن بها.
انظر:"لسان العرب"لابن منظور (رحا) ، والأثر أخرجه مجاهد في"تفسيره"1/ 410، بنحوه بإسناد ضعيف. =