فهرس الكتاب

الصفحة 9886 من 16476

15 -قوله عز وجل {ثُمَّ إِنَّكُمْ بَعْدَ ذَلِكَ لَمَيِّتُونَ (15) }

قرأ أشهب العقيلي: (المائتون) بالألف [1] والميِّت والمايت الذي لم تفارقه الروح بعد، وهو سيموت. والميْت بالتخفيف الذي فارقه الروح [2] ، فلذلك لم يخفف هاهنا [3] كقوله: {إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ (30) } [4] .

= الصحيحة فأزله الشيطان. بموافقته في هذِه الآية وذلك لأمور:

1 -أن الرواية التي أثبتت الموافقة في هذِه الآية هي من رواية الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس وهي من الطرق الضعيفة عن ابن عباس كما سبق.

2 -مما ضعفت به هذِه الرواية أن المشهور أن الذي تكلم بهذا عمر بن الخطاب،"الصارم المسلول"2/ 248.

3 -أن ارتداد عبد الله بن أبي سرح كان بالمدينة وهذِه الآية مكية. فتبين من هذا كله أن الرواية التي أوردها المصنف ضعيفة سندًا منكرة متنًا. وانظر:"بحر العلوم"للسمرقندي 2/ 410،"غرائب التفسير"للكرماني 2/ 773،"الصارم المسلول"لابن تيمية 2/ 219 - 249، وفي هامش الأصل نقل عن الأصفهاني أنه أنكر هذِه الحكاية؛ لأن ارتداده كان بالمدينة والسورة مكية.

(1) وهي قراءة شاذة، ونسبت أيضًا لابن أبي عبلة وابن محيصن.

انظر:"تفسير ابن حبيب"202/ أ،"الكفاية"للحيري 48/ 2/ ب،"البحر المحيط"لأبي حيان 6/ 369،"إعراب القراءات الشواذ"للعكبري 2/ 154،"مختصر في شواذ القرآن"لابن خالويه (99) ،"الكامل في القراءات الخمسين"للهذلي 221/ ب.

(2) نسبه الفراء في"معاني القرآن"2/ 232 إلى قول العرب.

وانظر:"معالم التنزيل"للبغوي 5/ 412،"تفسير القرآن"للسمعاني 3/ 468.

(3) في (ج) : هنا.

(4) الزمر: 30.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت