فهرس الكتاب

الصفحة 6651 من 16476

قوله عز وجل: {يَسْأَلُونَكَ كَأَنَّكَ حَفِيٌّ عَنْهَا} قال أهل التفسير: في الآية تقديم وتأخير تقديرها يسألونك عنها كأنّك حفي بها. أي: بار بهم صديق لهم [1] قريب منهم، قاله ابن عباس - رضي الله عنه - وقتادة [2] .

وقال مجاهد والضحاك: كأنّك عالم بها [3] {قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ اللَّهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ} .

188 -قوله تعالى: {قُلْ لَا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلَا ضَرًّا} الآية

قال ابن عباس - رضي الله عنهما: إن أهل مكة قالوا: يا محمد ألا يخبرك ربك بالسعر الرخيص قبل أن يغلو فنشتريه فنربح فيه، وبالأرض التي يريد أن يُجدب فنرتحل منها إلى ما قد أخصبت؟ فأنزل الله عز وجل {قُلْ} يا محمد {لَا أَمْلِكُ} لا أقدر {لِنَفْسِي نَفْعًا وَلَا ضَرًّا} [4] أي: اجتلاب نفع أو دفع ضر {إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ} أن أملكه وتمليكه إياي {وَلَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لَاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْر} يعني المال ولهيأت لسنة القحط ما يكفيها {وَمَا مَسَّنِيَ السُّوءُ} أي: وما أصابني الضر والفقر.

وقال ابن جريج: {قُلْ لَا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلَا ضَرًّا} يعني الهدى والضلالة {وَلَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ} متى أموت {لَاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْر}

= التخريج:

لم أجده.

(1) من (ت) و (س) .

(2) أخرجه الطبري في"جامع البيان"9/ 140 عنهما.

(3) الطبري في"جامع البيان"9/ 141 عنهما.

(4) ذكره البغوي في"معالم التنزيل"3/ 310 عنه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت