فهرس الكتاب

الصفحة 4480 من 16476

قوله: {وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ وَأَنْتُمْ أَذِلَّةٌ}

جمع ذليل، مثل: عزيز وأعزة، ولبيب وألبّة، وأراد هنا قلة العدد [1] {فَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ}

124 -قوله تعالى: {إِذْ تَقُولُ لِلْمُؤْمِنِينَ أَلَنْ يَكْفِيَكُمْ أَنْ يُمِدَّكُمْ رَبُّكُمْ} الآية

اختلفوا في هذِه الآية:

فقال قتادة: كان هذا يوم بدر، أمدهم الله بألف، ثم صاروا ثلاثة آلاف، ثم صاروا خمسة آلاف، فذلك قوله: {إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُمْ بِأَلْفٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مُرْدِفِينَ (9) } [2] ، وقوله: {أَلَنْ يَكْفِيَكُمْ أَنْ يُمِدَّكُمْ رَبُّكُمْ بِثَلَاثَةِ آلَافٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مُنْزَلِينَ}

125 -وقوله: {بَلَى إِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا وَيَأْتُوكُمْ مِنْ فَوْرِهِمْ هَذَا يُمْدِدْكُمْ رَبُّكُمْ بِخَمْسَةِ آلَافٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مُسَوِّمِينَ (125) }

= انظر:"السيرة النبوية"لأبي حاتم 1/ 272.

وبالجملة فليس بين ما ذكر الثعلبيّ وما نقله أهل السير والمغازي اختلاف في العدد، فمنهم من ضم بعضها إلى بعض لكونها كانت في إثرها، وأفردها البعض لوقوعها منفردة، ومنهم من ضم المغازي إلى البعوث والسرايا ومنهم من خفي عليه ما ذكره البعض، والله أعلم.

انظر:"فتح الباري"لابن حجر 7/ 279 - 281،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 4/ 191 - 192،"دلائل النبوة"للبيهقي 4/ 82 هامش (1) .

(1) انظر:"جامع البيان"للطبري 4/ 75،"معاني القرآن"للزجاج 1/ 466،"فتح القدير"للشوكاني 1/ 378.

(2) الأنفال: 9.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت