فهرس الكتاب

الصفحة 6816 من 16476

{وَمَنِ اتَّبَعَكَ} قال أكثر المفسرين: محل {مِنَ} خَفْض عطفًا على الكاف، في قوله {حَسْبُكَ اللَّهُ} ، ومعنى الآية: حسبك [1] الله [2] وحسب مَنِ اتبعك مِن المؤمنين [3] .

وقال بعضهم: هو رَفع عطفًا على اسم الله، تقديره: حسبك الله ومتّبعوك مِن المؤمنين [4] .

65 -قوله - عز وجل-: {يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ}

حُثّهم {عَلَى الْقِتَالِ إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ} رجلًا {صَابِرُونَ} محتسبون {يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ} من عدوّهم ويقهروهم {وَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ} صابرة محتسبة تثبت عند لقاء العدو {يَغْلِبُوا أَلْفًا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَفْقَهُونَ} من أجل أن المشركين قوم يقاتلون

= أجده وفيه الحِمَّاني اتهم بسرقة الحديث.

التخريج:

أخرجه ابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"5/ 1728 عن يحيى الحماني به، قال السيوطي في"لباب النزول"1/ 100: سنده صحيح، وأخرجه الطبراني في"المعجم الكبير"12/ 60 (12470) من طريق إسحاق بن بشر الكاهلي يرفعه عن ابن عباس - رضي الله عنه -، قال الهثيمي عن الكاهلي في مجمع الزوائد 7/ 28: وهو كذاب. وفي متنه نظر كما قال ابن كثير في"تفسير القرآن العظيم"7/ 118؛ لأن هذِه الآية مدنية، وإسلام عمر كان بمكة بعد الهجرة إلى أرض الحبشة وقبل الهجرة إلى المدينة، والله أعلم.

(1) من (ت) .

(2) من (س) .

(3) ذكره الطبري في"جامع البيان"10/ 37 عن الشعبي.

(4) انظر:"معاني القرآن"للفراء 1/ 417.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت