فهرس الكتاب

الصفحة 10765 من 16476

{لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ} [1] ، كله كلام الهدهد [2] .

27 -قوله تعالى: {قَالَ}

يعني: سليمان -عليه السلام- للهدهد {سَنَنْظُرُ أَصَدَقْتَ} فيما أخبرت {أَمْ كُنْتَ مِنَ الْكَاذِبِينَ} فدلّهم الهدهد على الماء فاحتفروا الركايا [3] ورَوِيَ [4] الناس والدوابُّ، وكانوا قد عَطِشوا، ثم كتب سليمان -عليه السلام- كتابًا: من عبد الله سليمان بن داود إلى بلقيس ملكة سبأ، السلام على من اتبع الهدى، أما بعد: فلا تعلوا عليَّ وأتوني مسلمين [5] .

قال ابن جريج: لم يزد سليمان -عليه السلام- على ما قصّ الله تعالى في كتابه: {إِنَّهُ} ، {وَإِنَّهُ} [6] .

(1) ما بين القوسين ساقط من الأصل ولعله انتقال نظر من الناسخ، وهذا النص ورد في (س) ، (ح) ، وأثبته في الأصل لأجل المعنى.

(2) أخرج الطبري في تفسيره عن ابن زيد وابن إسحاق نحوه، وذكره القرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 13/ 187.

(3) الرَكايا: جمع مفرده الزَكِيَّةُ، وهي البئر التي تُحْفَر."لسان العرب"لابن منظور 14/ 334،"المعجم الوسيط"1/ 371.

(4) أي: شَرِبَ وشَبعَ، والجمع رِواءٌ.

"لسان العرب"لابن منظور 14/ 345،"المعجم الوسيط"1/ 384.

(5) انظر:"تفسير مقاتل"3/ 302.

(6) أخرجه الطبري في"جامع البيان"عن ابن جريج 19/ 152، وذكره البغوي في"معالم التنزيل"6/ 159، وعزاه السيوطي في"الدر المنثور"11/ 359 إلى ابن المنذر، والمقصود بهذا أفتتاحه كتابه بهاتين الجملتين القصيرتين اللتين بدأ كُلًّا منهما بكلمة إنه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت