فهرس الكتاب

الصفحة 6702 من 16476

عِنْدَ رَبِّهِمْ سبعون) [1] درجة، كلّ درجة خطو الفرس الجواد المُضَمَّر [2] سبعين سنة [3] {وَمَغْفِرَةٌ} لذنوبهم {وَرِزْقٌ كَرِيمٌ} أي: حسن عظيم وهو الجنّة.

5 -قوله عز وجل: {كَمَا أَخْرَجَكَ رَبُّكَ مِنْ بَيْتِكَ بِالْحَقِّ}

اختلفوا في الحالين لهذا الكاف التي في قوله: {كَمَا} وما الَّذي شُبِّه بإخراج الله نبيّه - صلى الله عليه وسلم - من بيته بالحق. فقال عكرمة: معنى ذلك فاتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم، فإن ذلك خير لكم كما كان إخراج الله تعالى محمدًا - صلى الله عليه وسلم - من بيته بالحق خيرًا لكم، وإن كرهه فريق منكم [4] . وقال مجاهد: يعني كما أخرجك ربّك يا محمد من بيتك بالحق على كره فريق من المؤمنين، كذلك هم يكرهون القتال ويجادلونك فيه. أي: أنّهم يكرهون القتال ويجادلونك فيه كما فعلوا ببدر [5] .

وقال بعضهم: أمر الله تعالى رسوله - صلى الله عليه وسلم - أن يمضي لأمره [6] في الغنائم على كره من أصحابه، كما مضى لأمره في خروجه من بيته

(1) من (ت) و (س) .

(2) تَضْمِيرُ الخيل: هو أَن يُظاهر عليها بالعلف حتَّى تسمن ثم لا تُعْلف إِلَّا قُوتا، إعدادًا لها لغزوٍ، أو سباقٍ انظر:"لسان العرب"لابن منظور 4/ 491 (ضمر)

(3) أخرجه الطبري في"جامع البيان"9/ 180 - 181 عنه، وفيه: حُضْر الفرس. بدلا من: خطو.

(4) أخرجه الطبري في"جامع البيان"9/ 181 عنه، بنحوه.

(5) أخرجه الطبري في"جامع البيان"9/ 181 عنه، بنحوه.

(6) من (ت) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت