فهرس الكتاب

الصفحة 4631 من 16476

وكان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يتمثل:

هون عليك فإن الأمور ... بكف الإله مقاديرها

فليس يأتيك معروفها ... ولا عازب عنك مقدورها [1]

160 -قوله عز وجل: {إِنْ يَنْصُرْكُمُ اللَّهُ}

يعنكم الله [2] ، ويمنعكم من عدوكم [3] ، {فَلَا غَالِبَ لَكُمْ} مثل يوم بدر {وَإِنْ يَخْذُلْكُمْ} : يترككم [4] ، {فَمَنْ ذَا الَّذِي يَنْصُرُكُمْ} : فلا ينصركم.

والخذلان: القعود عن النصرة والإِسلام [5] للهلكة والمكروه، يقال للبقرة والظبية إذا تركت تعهد ولدها، وتخلفت عنها: خذلت

= وقال ابن طاهر المقدسيّ في"ذخيرة الحفاظ"4/ 2300 (5345) : رواه أبو المقدام هشام بن زياد، عن محمَّد بن كعب، عن ابن عباس، وهشام متروك الحديث.

وقال الألباني في"ضعيف الجامع الصغير" (ص 811) (5627) : ضعيف جدًّا.

(1) انظر:"جامع العلوم والحكم"لابن رجب الحنبلي 2/ 497،"المنهاج في شعب الإيمان"للحليمي 3/ 9،"إحياء علوم الدين"للغزالي 2/ 62 - 63،"قاعدة في الرد على الغزالي في التوكل"لابن تيمية (ص 143) وما بعدها،"القصد والرجوع إلى الله"للمحاسبي (ص 48 - 50) ،"حلية الأولياء"لأبي نعيم 3/ 218.

(2) من (س) ، (ن) .

(3) انظر:"أساس البلاغة"للزمخشري 1/ 635،"المحيط في اللغة"لإسماعيل بن عباد 8/ 126 (نصر) .

(4) من (س) ، (ن) .

(5) مطموس في الأصل، والمثبت من (س) ، (ن) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت