فهرس الكتاب

الصفحة 9963 من 16476

ملكه وخزائنه [1] .

{وَهُوَ يُجِيرُ وَلَا يُجَارُ عَلَيْهِ} يعني: يؤمن من يشاء ولا يُؤمِّن من أخافه {إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ} .

قال أهل المعاني: معناه [2] : أجيبوا إن كنتم تعلمون [3] .

89 -قوله -عز وجل-: {سَيَقُولُونَ لِلَّهِ قُلْ فَأَنَّى تُسْحَرُونَ (89) }

أي: تخدعون وتصرفون عن توحيده وطاعته [4] .

90 -قوله -عز وجل-: {بَلْ أَتَيْنَاهُمْ بِالْحَقِّ}

بالصدق {وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ} .

(1) أخرج الطبري في"جامع البيان"18/ 49 عن مجاهد قال: ملكوت كل شيء، أي: خزائن كل شيء، وقال الضحاك ملكوت كل شيء: ملك كل شيء. ولا اختلاف بين هذين القولين لذا جعلهما المصنف قولًا واحدًا. وانظر:"النكت والعيون"للماوردي 4/ 65،"الجا مع لأحكام القرآن"للقرطبي 12/ 145.

(2) من (م) .

(3) انظر:"معالم التنزيل"للبغوي 5/ 425.

(4) وتخدعون قول، وتصرفون عن توحيده وطاعته قول آخر كما في"تفسير القرآن"للسمعاني 3/ 488، والمصنف نظمها بقول واحد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت