فهرس الكتاب

الصفحة 1785 من 16476

{وَلَا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ} كلامًا ينفعهم ويسرُّهم، هذا قول أهل التفسير [1] .

وقال أهل المعاني: (أراد أنَّه) [2] يغضب عليهم، كما تقول: فلانٌ لا يكلِّم فلانًا، أي: هو غضبان عليه [3] .

{وَلَا يُزَكِّيهِمْ} : ولا يطهِّرهم من دنس ذنوبهم ولا يثني عليهم [4] . {وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} .

175 -قوله عز وجل: {أُولَئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا}

استبدلوا [5] {الضَّلَالَةَ بِالْهُدَى وَالْعَذَابَ بِالْمَغْفِرَةِ فَمَا أَصْبَرَهُمْ عَلَى النَّارِ}

اختلف العلماء في (مَا) ، فقال بعضهم [6] هو (ما) التعجب [7] .

= وقوله:"يجرجر": يعني: صوت وقوع الماء في الجوف، وإنَّما يكون ذلك عند شدة الشرب."غريب الحديث"لأبي عبيد 1/ 154.

(1) "جامع البيان"للطبري 2/ 90،"الوسيط"للواحدي 1/ 260، والبغوي في"معالم التنزيل"1/ 184.

(2) في (ش) : أراد به. وفي (ت) : (أراد به الغضب) .

(3) "معاني القرآن"للزجاج 1/ 245،"تفسير القرآن"للسمعاني 2/ 133،"المحرر الوجيز"لابن عطية 1/ 241.

(4) "جامع البيان"للطبري 2/ 90.

(5) من (ج) .

(6) في (ح) ، (ش) : قوم.

(7) "معاني القرآن"للفراء 1/ 103،"البيان في غريب إعراب القرآن"لابن الأنباري 1/ 138،"المحرر الوجيز"لابن عطية 1/ 242،"إملاء ما من به من الرَّحْمَن"للعكبري 1/ 76،"الدر المصون"للسمين الحلبي 2/ 243.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت