فهرس الكتاب

الصفحة 8025 من 16476

{أَإِذَا كُنَّا تُرَابًا} بعد الموت {أَإِنَّا لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ} نعاد خلقًا جديدًا كما كنا قبل الموت، قال الله تعالى {أُولَئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ وَأُولَئِكَ الْأَغْلَالُ فِي أَعْنَاقِهِمْ} يوم القيامة [1] {وَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ} .

6 - {وَيَسْتَعْجِلُونَكَ}

يعني: مشركي مكة [2] {بِالسَّيِّئَةِ} بالبلاء والعقوبة [3] {قَبْلَ الْحَسَنَةِ} الرخاء والعافية [4] .

وذلك أنهم سألوا رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: أن يأتيهم بالعذاب استهزاءً منهم بذلك [5] . وقالوا: {اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ هَذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِنَ السَّمَاءِ أَوِ ائْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ} [6] .

(1) انظر:"معاني القرآن"للزجاج 3/ 139،"زاد المسير"لابن الجوزي 4/ 304.

(2) قاله قتادة، أخرجه عنه الطبري في"جامع البيان"6/ 353، وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"7/ 2223 وهو قول ابن عباس كما في"زاد المسير"لابن الجوزي 4/ 305.

وقال مقاتل: إنها نزلت في النضر بن الحارث حين قال: اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك. انظر:"تفسيره" (158 ب) ،"زاد المسير"لابن الجوزي 4/ 305.

(3) قاله قتادة أخرجه عنه عبد الرزاق في"تفسير القرآن"2/ 331، وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"7/ 2223، وينظر"معاني القرآن"للنحاس 3/ 472.

(4) قاله قتادة، أخرجه عنه الطبري في"جامع البيان"16/ 351.

(5) قاله قتادة، أخرجه عنه الطبري في"جامع البيان"16/ 351، وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"7/ 2223.

(6) الأنفال: 32.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت