فهرس الكتاب

الصفحة 10118 من 16476

رسول الله إلى المدينة مهاجرة قذفها المشركون من أهل مكة، وقالوا إنما خرجت تفجر [1] .

24 -قوله -عز وجل-: {يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ}

قراءة العامة بالتاء [2] ، وقرأ أهل الكوفة إلا عاصمًا بالياء [3] ، لتقدم الفعل [4] .

(1) [1926] الحكم على الإسناد:

إسناده فيه إسحاق بن محمد لا يحتج بحديثه، وأبوه متروك، وفيه أيضًا الثمالي ضعيف، وفيه من لم أجده.

التخريج:

ذكره السيوطي في"الدر المنثور"5/ 42 ونسبه لابن مروديه عن أنس نحوه.

وهذا هو القول الثالث في الآية، أي: أنها نزلت في مشركي مكة.

وفيه قول رابع وهو أن هذِه الآية نزلت في عائشة رضي الله عنها، وعنى بها كل من كان بالصفة التي وصف الله في هذِه الآية.

وهذا القول رجحه الطبري في"جامع البيان"وابن كثير، واستدلوا بعموم قوله: {إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلَاتِ} ويعضده قوله عليه الصلاة والسلام:"اجثنبوا السبع الموبقات"وذكر منها"قذف المحصنات الغافلات المؤمنات".

انظر:"جامع البيان"للطبري 18/ 105،"تفسير القرآن العظيم"لابن كثير 10/ 199.

(2) وهي قراءة ابن كثير ونافع وأبي عمرو وابن عامر وعاصم.

انظر:"السبعة"لابن مجاهد (454) ،"التيسير"للداني (131) ،"المبسوط في القراءات العشر"لابن مهران الأصبهاني (266) ،"النشر في القراءات العشر"لابن الجزري 2/ 331،"إتحاف فضلاء البشر"للدمياطي 2/ 295.

(3) وهي قراءة حمزة والكسائي وخلف. انظر: المصادر السابقة.

(4) فحسن التذكير لذلك، كقوله تعالى: {وَقَالَ نِسْوَةٌ} يوسف: 30]، وأيضا؛ لأن =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت