فهرس الكتاب

الصفحة 8706 من 16476

جديدًا بعد الموت {قُلِ الَّذِي فَطَرَكُمْ} خلقكم {أَوَّلَ مَرَّةٍ فَسَيُنْغِضُونَ إِلَيْكَ رُءُوسَهُمْ} أي: يحرّكونها إذا قلت لهم ذلك متعجبين منها مستهزئين بها، يقال: نغضت سنّه، أي: تحركت فانقلعت من أصلها، قال الراجز:

ونغضت من هرم أسنانها

وقال آخر:

لما رأتني أنغضت إلى الرأسا

{وَيَقُولُونَ مَتَى هُوَ قُلْ عَسَى أَنْ يَكُونَ قَرِيبًا} يعني هو قريب؛ لأن عسى من الله عز وجل واجب، نظيره قوله تعالى {وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ تَكُونُ قَرِيبًا} و {لَعَلَّ السَّاعَةَ قَرِيب} .

52 -قوله عز وجل: {يَوْمَ يَدْعُوكُمْ}

أي [1] من قبوركم إلى موقف القيامة {فَتَسْتَجِيبُونَ بِحَمْدِهِ} قال ابن عباس [2] رضي الله عنهما: بأمره، وقال قتادة [3] : بمعرفته وطاعته، وقال [4] غيره: (يحمدونه حيث لا ينفعهم) [5] الحمد {وَتَظُنُّونَ إِنْ لَبِثْتُمْ} في الدنيا وفي قبوركم {إِلَّا قَلِيلًا} .

(1) من (ز) .

(2) هكذا أسند الطبري رحمه الله في"جامع البيان"15/ 101.

(3) أسند إليه الطبري في المرجع نفسه.

(4) ساقطة من (ز) .

(5) في (أ) : يحمدونه حيث لا ينفعكم، وفي (ز) : تحمدونه، وفي (م) : يحمدونه حتى لا ينفعهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت