فهرس الكتاب

الصفحة 8173 من 16476

16 -قوله -عز وجل-: {مِنْ وَرَائِهِ جَهَنَّمُ}

أي أمامه وقدّامه، كما تقول [1] إن الموت من ورائك، قال الله -عز وجل-: {وَكَانَ وَرَاءَهُمْ مَلِكٌ} [2] وقال الشاعر [3] :

أتوعدني وراء بني رياح ... كذبت لتقصرنّ يداك [4] دوني [5]

أي: قدامهم، قال أبو عبيدة: هو من الأضداد، وقال الأخفش: هو كما يقال: (هذا الأمر) [6] من روائك (يراد أنه) [7] سيأتيك وأنا [8] من رواء فلان يعني أصِلَ إليه، قال الشاعر:

عسى الكرب الذي أمسيت فيه ... يكون [9] وراءه فرج قريب

وقال بعضهم: إنما يجوز هذا في الأوقات لأن الوقت يمر عليك

(1) في (ز) : يقال.

(2) الكهف: 79، والمعنى: كان أمامهم ملك يأخذ كل سفينة صالحة غصبًا.

(3) جرير بن عطية الكلبي اليربوعي.

(4) في الأصل: بذلك، والمثبت من (ز) ، (م) .

(5) والشاهد هنا أن قوله: (وراء بني رياح) يعني: قدّام بني رياح وأمامهم، هكذا قال الطبري في"جامع البيان"13/ 194 - 195.

(6) في (م) : هو.

(7) في (م) : أي.

(8) طمس في الأصل، والمثبت من (ز) ، (م) .

(9) طمس في الأصل، والمثبت من (ز) ، (م) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت