فهرس الكتاب

الصفحة 10787 من 16476

{فَمَا آتَانِيَ اللَّهُ خَيْرٌ مِمَّا آتَاكُمْ بَلْ أَنْتُمْ بِهَدِيَّتِكُمْ تَفْرَحُونَ} لأنكم أهل مفاخرة [1] الدنيا والمكاثرة بها ولا تعرفون غير ذلك، وليست الدنيا من [2] حاجتي؛ لأن الله [3] أعطاني فيها ما لم يعط أحدًا، ومع ذلك أكرمني بالدين والنبوة والحكمة، ثم قال للمنذر بن عمرو [4] أمير الوفد {ارْجِعْ إِلَيْهِمْ} بالهدية.

(فذلك قوله تعالى:

37 - {ارْجِعْ إِلَيْهِمْ فَلَنَأْتِيَنَّهُمْ بِجُنُودٍ لَا قِبَلَ} [5]

لا طاقة [6] {لَهُمْ بِهَا وَلَنُخْرِجَنَّهُمْ مِنْهَا} أي: [7] من أرضها وملكها {أَذِلَّةً وَهُمْ صَاغِرُونَ} ذليلون إن لم يأتوني مسلمين.

قال وهب وغيره من أهل [8] الكتاب: لما رجعت رسل بلقيس إليها من عند سليمان -عليه السلام- قالت: قد والله عرفت ما هذا بملك، وما لنا به [9] من طاقة، وما نصنعُ بمكاثرته شيئًا، فبعثت إلى سليمان -عليه السلام- إني قادمةُ عليك بملوك قومي حتى انظر ما أمرك وما تدعو إليه من دينك، ثم

(1) في (ح) : المفاخرة في.

(2) سقطت من (س) .

(3) في (س) ، (ح) : بزيادة (تعالى قد مكنني منها) .

(4) ذكره مقاتل في"تفسيره"3/ 403.

(5) ساقط من (س) ، (ح) .

(6) سقطت من (ح) .

(7) سقطت من (س) .

(8) سقطت من الأصل.

(9) سقطت من (ح) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت