42 -قوله عز وجل: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا} متى ظهورها، وثبوتها [1] .
43 - {فِيمَ أَنْتَ مِنْ ذِكْرَاهَا (43) إِلَى رَبِّكَ مُنْتَهَاهَا (44) } أي منتهى عملها عند الله ولست من علمها في شيء [2] .
قالت عائشة - رضي الله عنها: لم يزل النبي - صلى الله عليه وسلم - يذكر الساعة ويُسأل عنها، حتى نزلت هذِه الآية [3] .
(1) ذكره الطبري في"جامع البيان"30/ 48، والبغوي في"معالم التنزيل"8/ 330، والخازن في"لباب التأويل"4/ 393.
(2) ذكره الطبري في"جامع البيان"30/ 49، والزجاج في"معاني القرآن"5/ 281، كلاهما بنحوه، والنحاس في"إعراب القرآن"5/ 148، والواحدي في"الوسيط"4/ 421، والسمعاني في"تفسير القرآن"6/ 153، والبغوي في"معالم التنزيل"8/ 330.
(3) الأثر مداره على سفيان بن عيينة، ويرويه عنه اثنان:
أ- الحميدي: رواه الحاكم في"المستدرك"2/ 558 كتاب التفسير، سورة النازعات، وقال: صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي.
ب- يعقوب بن إبراهيم: رواه الطبري في"جامع البيان"30/ 49، والبزار كما في"كشف الأستار"للهيثمي 3/ 78 (2279) كتاب: التفسير، باب: سورة النازعات.
كلاهما: الحميدي، ويعقوب بن إبراهيم، عن ابن عيينة، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة به.
وقال الهيثمي في"مجمع الزوائد"7/ 134: رواه البزار ورجاله رجال الصحيح.
ورواه ابن المنذر، وابن مردويه كما في"الدر المنثور"للسيوطي 6/ 515.
وله شاهد من حديث طارق بن شهاب:
رواه الطبري في"جامع البيان"30/ 49 من طريق وكيع، والطبراني في"المعجم الكبير"8/ 322 (8210) من طريق علي بن الوليد.