فهرس الكتاب

الصفحة 1416 من 16476

وقيل: (جبريل) مأخوذ من جبروت الله، و (ميكائيل) من ملكوت الله.

وقوله: {فَإِنَّهُ} : يعني: جبريل: {نَزَّلَهُ} يعني: القرآن، كنايةٌ عن غير مذكور، كقوله تعالى: {وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِمَا كَسَبُوا مَا تَرَكَ عَلَى ظَهْرِهَا مِنْ دَابَّةٍ} [1] يعني: الأرض، وقوله: {حَتَّى تَوَارَتْ بِالْحِجَابِ} [2] يعني: الشمس.

{عَلَى قَلْبِكَ} : يا محمد. {بإِذْنِ اللَّهِ} ، بأمر الله {مُصَدِّقًا} موافقًا {لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ} (لما قبله) [3] من الكتب {وَهُدًى وَبُشْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ} .

98 -وقوله تعالى: {مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِلَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ وَمِيكَالَ} :

أفردهما [4] بالذكر عن [5] جملة الملائكة وهما منهم على جهة التفضيل، كقوله عز وجل: {فِيهِمَا فَاكِهَةٌ وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌ (68) } [6] .

وفي {وَمِيكَالَ} أربع لغات:

ممدود ومهموز مُشبع، على وزن (مِيكاعِيل) وهي قراءة أهل مكة

= يروي المصنف هذا الحديث بالسند الذي روى به كتاب"القراءات"لأبي عبيد، وقد تقدّم، فهذا الحديث يظهر أنه في ذلك الكتاب وهو مفقود. ولم أقف عليه.

(1) فاطر: 45.

(2) (ص 32) .

(3) ساقطة من (س) .

(4) في (ج) ، (ش) : أخرجهما.

(5) في (ج) : من.

(6) الرحمن: 68.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت