فهرس الكتاب

الصفحة 10609 من 16476

وقال أبو عثمان النيسابوري: هو القلب الخالي من البدعة المطمئن على السنة [1] .

وقال الحسين بن الفضل: سليم من آفة المال والبنين [2] .

وقال الجنيد: السليم في اللغة اللديغ فمعناه كاللديغ من خوف الله تعالى [3] .

90 -قوله -عز وجل-: {وَأُزْلِفَتِ} وقرّبت [4] {الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ} .

= والواحدي في"الوسيط"3/ 356، والبغويُّ في"معالم التنزيل"6/ 119، والقرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"13/ 114، وابن كثير في"تفسير القرآن العظيم"10/ 355.

(1) نسبه إليه ابن حبيب والحيري والبغويُّ والقرطبي وابن كثير كما سبق.

(2) نسبه إليه ابن حبيب في"تفسيره"221/ أوالحيري والقرطبي كما سبق.

(3) نسبه إليه ابن حبيب في"تفسيره"221/ أ، والحيري في"الكفاية"2/ 84/ أ، والقرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"13/ 114، وابن الجوزي في"زاد المسير"6/ 131.

وهذا القول بعيد وذلك أن السليم لا يأتي بمعنى اللديغ في اللغة، إنما يقال له سليمًا تفاؤلًا بسلامته."لسان العرب"لابن منظور 12/ 292 سلم.

والراجح في معنى السليم هنا هو القلب السالم من أمراض الشبهات والشهوات قال شيخ الإِسلام ابن تيمية"مجموع الفتاوى"10/ 337: هو سلامة القلب من الاعتقادات الفاسدة والإرادات الفاسدة وما يتبع ذلك.

وقال تلميذه ابن قيم الجوزية"إغاثة اللهفان"1/ 11: السليم السالم ....

والأمر الجامع لذلك أنَّه الذي قد سلم من كل شهوة تخالف أمر الله ونهيه ومن كل شبهة تعارض خبره.

وبهذا تعلم أن الأقوال السابقة -سوى الأخير- لا منافاة بينها.

(4) أخرج ابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"8/ 2784 عن الضحاك قال قربت من أهلها، ثمَّ قال: وروي عن السدي وقتادة والربيع بن خثيم نحو ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت