فهرس الكتاب

الصفحة 9964 من 16476

91 - {مَا اتَّخَذَ اللَّهُ مِنْ وَلَدٍ وَمَا كَانَ مَعَهُ مِنْ إِلَهٍ إِذًا لَذَهَبَ كُلُّ إِلَهٍ بِمَا خَلَقَ}

فانفرد به {وَلَعَلَا} , ولتغالبوا [1] فعلا {بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ} وغلب القوي منهم الضعيف [2] {سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ} من الكذب.

92 - {عَالِمِ الْغَيْبِ}

قرأ بالجر ابن كثير وابن عامر وأبو عمرو [3] على نعت الله [4] .

(1) انظر:"معاني القرآن"للفراء 2/ 241، وللزجاج 4/ 20، وللنحاس 4/ 483،"جامع البيان"للطبري 18/ 49.

(2) فالقوي لا يرضى أن يعلوه ضعيف، والضعيف لا يصلح أن يكون إلهًا، فسبحان الله ما أبلغها من حجة وأوجزها لمن عقل وتدبر.

انظر:"جامع البيان"للطبري 18/ 49.

(3) وهي قراءة حفص عن عاصم.

انظر:"السبعة"لابن مجاهد (447) ،"التيسير"للداني (135) ،"المبسوط في القراءات العشر"لابن مهران الأصبهاني (263) ،"النشر في القراءات العشر"لابن الجزري 2/ 329،"إتحاف فضلاء البشر"للدمياطي 2/ 287.

(4) والقول بأنه مجرور على النعت وهو قول النحاس والزمخشري والظاهر أنه قول الأخفش والفراء ولم يصرحوا به.

وقيل: إنه على البدل، لأن الإضافة في قوله {عَالِمِ الْغَيْبِ} عندهم غير محضة، ولابد في وجه النعت أن تكون محضة. والظاهر أنه نعت -كما اختاره المصنف- وأن الإضافة محضة؛ لأنه قصد بالصفة الدوام والاستمرار. انظر:"الحجة"لابن خالويه (258) ،"معاني القرآن"للفراء 2/ 241،"إعراب القرآن"للنحاس 3/ 120،"معاني القراءات"للأزهري 2/ 195،"الموضح في القراءات"لابن أبي مريم 2/ 900،"الكشف عن وجوه القراءات السبع"لمكي 2/ 131،"الكتاب"لسيبويه 1/ 213،"إملاء ما من به الرحمن"للعكبري 2/ 152،"البحر ="

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت