فهرس الكتاب

الصفحة 8362 من 16476

7 - {وَتَحْمِلُ أَثْقَالَكُمْ}

أحمالكم {إِلَى بَلَدٍ} آخر غير بلدكم، وقال عكرمة [1] : البلد مكة {لَمْ تَكُونُوا بَالِغِيهِ} لو تكلفتموه {إِلَّا بِشِقِّ الْأَنْفُسِ} قراءة العامة بكسر الشين، ولها معنيان، أحدهما: الجهد والمشقة، والثاني: النصف بمعنى [2] لم تكونوا بالغيه إلا بنقص من [3] القوة وذهاب يشق عليها [4] حتى لم تكونوا تبلغوه إلا بنصف قوى أنفسكم وذهاب نصفها الآخر، وقرأ أبو جعفر: بشق بفتح الشين، وهما لغتان مثل بَرْق وِبرق وجص وجص ورطل ورطل، و (ينشد قول الشاعر) [5] بكسر الشين وفتحها:

= وذلك أعجت ما يكون إذا راحت عظامًا ضروعها، طوالًا أسمنتها وحين تسرحون إذا سرحت لرعيها."جامع البيان"14/ 80. وقال البغوي: وقدم الرواح؛ لأن المنافع تؤخذ منها بعد الرواح، ومالكها يكون أعجب بها إذا راحت:"معالم التنزيل"5/ 9.

(1) أسند إليه الطبري هذا القول في"جامع البيان"14/ 80، وذكره البغوي والقرطبي تعليقًا، فانظر"معالم التنزيل"5/ 9،"الجامع لأحكام القرآن"10/ 71، وذكره ابن أبي حاتم عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما."تفسير القرآن العظيم"لابن أبي حاتم 7/ 2277 (12470) .

(2) في (ز) : يعني.

(3) من (ز) ، (م) .

(4) في (ز) ، (م) : منها.

(5) سقط من (ز) ، وفي (أ) : أنشد، والشاعر هو النمر بن تولب: ذكره ابن منظور في"لسان العرب"10/ 184.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت