فهرس الكتاب

الصفحة 9865 من 16476

{عهدِهم} [1] .

والباقون بالجمع، لقوله: {إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا} [2] .

9 -قوله عز وجل: {وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَوَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ (9) }

يداومون على فعلها [3] ، ويراعون أوقاتها، فأمر بالمحافظة عليها، كما أمر بالخشوع فيها. لذلك كرر ذكر الصلاة [4] .

="الكشف عن وجوه القراءات السبع"لمكي 2/ 125،"شرح الهداية"2/ 433،"الموضح في القراءات"لابن أبي مريم 2/ 890.

(1) المؤمنون: 8، حيث لم يقل (الأمانة) ، وأجمعت القراء على جمعه، ولأن المصدر إذا اختلفت أجناسه وأنواعه جمع. انظر: المصادر السابقة في الهامش السابق.

(2) بإتمام أركانها وشروطها وواجباتها وسننها وفعلها في الجماعات في المساجد إلا لعذر.

(3) أي: ليبين أن المحافظة عليها واجبة كما أن الخشوع فيها واجب، وذلك أن الخشوع غير المحافظة، والمحافظة غير الخشوع.

وقيل: أعادها تأكيذا لحكمها، قال ابن كثير في"تفسير القرآن العظيم"10/ 110: افتتح الله هذِه الصفات الحميدة بالصلاة، واختتمها بالصلاة فدل على أفضليتها.

وانظر:"تفسير ابن فورك"3/ 2/ أ،"الكفاية"للحيري 2/ 48/ أ،"أحكام القرآن"للجصاص 3/ 254،"معالم التنزيل"للبغوي 5/ 410،"مفاتيح الغيب"للرازي 23/ 81،"غرائب التفسير"للنيسابوري 2/ 769.

(4) وهذا ما اختاره الطبري وأوله أهل التأويل.

وذلك أن الله خلق الخلق لعبادته وحده لا شريك له، فلما قام هؤلاء المؤمنون بما وجب عليهم من العبادة، وترك أولئك ما أمروا به مما خلقوا له، أحرز المؤمنون =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت