فهرس الكتاب

الصفحة 15362 من 16476

والعرب تقول: منع البردُ البردَ، يعني: أذهب البرد النوم [1]

قال الفراء: إن النوم ليبرد صاحبه، وإن العطشان لينام [2] فيبرد غليله فلذلك سمي النوم بردًا [3] .

قال الشاعر:

وإن شئت حرَّمتُ النساء سواكم ... وإن شئت لم أطعم نقاحًا ولا بردًا [4]

أي: نومًا.

قال الحسن، وعطاء: {لَا يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْدًا} أي: روحًا وراحة [5] .

26 -قوله تعالى: {جَزَاءً}

(1) ذكره ابن منظور في"لسان العرب"3/ 85، والسمين الحلبي في"الدر المصون"10/ 657، والسمعاني في"تفسير القرآن"6/ 139، والبغوي في"معالم التنزيل"8/ 315.

(2) في (س) : لا ينام بردًا.

(3) "معاني القرآن"3/ 228.

وانظر:"جامع البيان"للطبري 30/ 13،"لسان العرب"لابن منظور 3/ 85.

(4) البيت للعرجي في"ديوانه" (ص 206) . وانظر:"تفسير غريب القرآن"لابن قتيبة (ص 509) ،"لسان العرب"لابن منظور 3/ 85.

والنقاح: الماء العذب، والبرد هنا: الريق.

انظر:"تفسير غريب القرآن"لابن قتيبة (ص 509) ،"لسان العرب"لابن منظور 3/ 85.

(5) انظر:"معالم التنزيل"للبغوي 8/ 315،"زاد المسير"لابن الجوزي 9/ 8،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 19/ 178،"فتح القدير"للشوكاني 5/ 424.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت