فهرس الكتاب

الصفحة 12110 من 16476

وقال مجاهد وقتادة: أراد بالأسباب أبواب السماء وطرقها [1] .

11 - {جُنْدٌ} أي: هم جُند {مَا هُنَالِكَ} أي: هنالك و (ما) صلةٌ

{مَهْزُومٌ} مغلوب ممنوع عن الصعود إلى السماء [2] {مِنَ الْأَحْزَابِ} أي: من جملة الأجناد.

وقال أكثر المفسرين: يعني أن هؤلاء الملأ الذين يقولون هذا القول جند مهزوم مقهور وأنت عليهم مظفَّر منصور [3] .

قال قتادة: وَعَدَهُ الله -عز وجل- بمكة أنه سيهزمهم، فجاء تأويلها يوم بدر [4] من الأحزاب، أي: كالقرون الماضية الذين قُهروا وأهلكوا، ثم قال معزيًا نبيه.

(1) انظر:"جامع البيان"للطبري 23/ 129،"النكت والعيون"للماوردي 5/ 79،"تفسير القرآن العظيم"لابن كثير 12/ 77.

(2) قاله الفراء، انظر:"معاني القرآن"2/ 399.

(3) قال ابن عطية في"المحرر الوجيز"4/ 495 عند قوله تعالى {جُنْدٌ مَا هُنَالِكَ مَهْزُومٌ} قال: اختلف المتأولون في الإشارة بهنالك إلى ما هي؟ فقالت فرقة: أشار إلى الارتقاء في الأسباب. وهذا قوي. وقالت فرقة: الإشارة بهنالك إلى حماية الأصنام وعضدها، أي: هؤلاء القوم جند مهزوم في هذِه السبيل، وقال مجاهد: الإشارة بهناك إلى يوم بدر. وقالت فرقة: الإشارة إلى حصر عام الخندق بالمدينة. اهـ مختصرًا.

وانظر أيضًا:"جامع البيان"للطبري 23/ 130،"روح المعاني"للألوسي 23/ 169.

(4) انظر:"جامع البيان"للطبري 23/ 130،"الدر المنثور"للسيوطي 5/ 558،"النكت والعيون"للماوردي 5/ 50.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت