فهرس الكتاب

الصفحة 10835 من 16476

وقيل: أراد الجزائر [1] {أَإِلَهٌ مَعَ اللَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ} [2] .

62 -قوله تعالى: {أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ} [3]

أي: المجهود عن ابن عباس [4] .

وقال السدي: المضطّر الَّذي لا حول له ولا قوة [5] .

وقال [6] ذو النون: هو الَّذي قطع العلائق عمّا دون الله تعالى [7] أبو حفص [8] وأبو عثمان النيسابوري [9] : هو المفلس [10] .

(1) قلتُ: لعله يقصد بذلك الجزائر التي في البحر، وهذا المعنى بعيد، والله أعلم.

(2) جاء بعدها في (ح) زيادة في الحاشية وهي: توحيده؛ تمت، جلالين.

انظر:"تفسير الجلالين" (502) .

(3) المضطر هو: قال أبو حيان في"البحر المحيط"7/ 85: اسم مفعول، وهو الَّذي أحوجه مرضٌ، أو فقرٌ، أو حادث من حوادث الدهر إلى الالتجاء إلى الله والتضرع إليه، فيدعوه لكشف ما اعتراه من ذلك وإزالته عنه.

(4) انظر:"روح المعاني"للألوسي 20/ 6،"معالم التنزيل"للبغوي 6/ 173،"الكشاف"للزمخشري 3/ 155،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 13/ 222،"إرشاد العقل السليم"لأبي السعود 4/ 274،"البحر المحيط"لأبي حيان 7/ 85،"تفسير القرآن العظيم"لابن كثير 10/ 421،"فتح القدير"للشوكاني 4/ 182.

(5) انظر المراجع السابقة.

(6) من (س) .

(7) نسبه أبو عبد الرحمن السلمي لابن عطاء.

انظر:"حقائق التفسير"للسلمي ب/ 234، وذكره القرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"13/ 199 من غير أن ينسبه.

(8) في (ح) : أبو جعفر، وهو: عمرو بن سلم النيسابوري، أبو حفص.

(9) في (ح) : النيسابوريان.

(10) ذكره القرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"13/ 223، والمضطر: هو ذو =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت