فهرس الكتاب

الصفحة 10836 من 16476

[2100] وسمعت أبا القاسم الحسن [1] بن محمد [2] ، يقول: سمعت أبا نصر منصور بن عبد الله الأصبهاني [3] ، يقول: سمعت أبا الحسن (عمر بن واصل) [4] العنبري [5] ، يقول: سمعت سهل بن عبد الله التستري [6] ، يقول: {الْمُضْطَرَّ} الَّذي إذا رفع يديه إلى الله عز وجل داعيًا لم يكن له وسيلة من طاعة قدّمها [7] .

{وَيَكْشِفُ السُّوءَ} الضر {وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الْأَرْضِ} سكانها يهلك

= الضرورة، أي: الحالة المحوجة إلى الأشياء العسرة الحصول، ويُنَبهُ سبحانه وتعالى في هذِه الآية أن الله سبحانه هو المدعو عند الشدائد، المرجو عند النوازل؛ كما قال تعالى: {ثُمَّ إِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فَإِلَيْهِ تَجْأَرُونَ} .

انظر:"تفسير القرآن العظيم"لابن كثير 10/ 421،"التحرير والتنوير"للطاهر بن عاشور 1/ 3091.

(1) من (ح) ، وهي في (س) مطموسة.

(2) في (ح) بزيادة: الباني، وهو ابن حبيب السدوسي، قيل: كذبه الحاكم.

(3) لم يذكر بجرح أو تعديل.

(4) من (ح) .

(5) في الأصل: (العنزي) والمثبت في (س) ، (ح) . وهو أبو الحسن الصوفي، قال الذهبي: اتهمه الخطيب بالوضع.

(6) صوفي زاهد.

(7) [2100] الحكم على الإسناد:

فيه عمر بن واصل، متهم بالوضع، وشيخ المصنف تكلم فيه الحاكم، وشيخه لم يذكر بجرح أو تعديل.

التخريج:

الأثر لم أجده مسندًا عند غير المصنف، وذكره القرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"13/ 223 عن سهل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت