فهرس الكتاب

الصفحة 3448 من 16476

موضعهما بالرياء والمعصية ونحوهما. {مِنْ أَنْصَارٍ} أعوان [1] يرفعون [2] عذاب الله عنهم. والأنصار [3] جمع نصير، مثل: شريف وأشراف، وحبيب وأحباب.

271 -قوله - عَزَّ وَجَلَّ: {إِنْ تُبْدُواْ الْصَّدَقَاتِ فَنِعِمَّا هِيَ}

وذلك أنهم قالوا: يا رسول الله، صدقة السر أفضل أم صدقة العلانية؟ فأنزل -عزَّ وجلَّ-: {إِنْ تُبْدُواْ الْصَّدَقَاتِ} أي: تظهروها وتعلنوها [4] .

{فَنِعِمَّا هِيَ} أي: نعمت الخصلة هي، و {مَا} في محل الرفع، و {هِيَ} في محل النصب، كما تقول: نعم الرجل رجلًا، فإذا عَرَّفت رفعتَ، فقلت: نِعْمَ الرجل زيدٌ.

وأصله نعم ما، فوُصِلَتْ وأدغمت. وكان الحسن يقرؤها: (فنعم ما) [5] مفصولة على الأصل [6] .

(1) قبلها في (ح) ، (أ) : من.

(2) في جميع النسخ: يدفعون.

(3) كذا في جميع النسخ. وفي الأصل: فالأنصار.

(4) ذكره الواحدي في"أسباب النزول" (ص 890) وابن الجوزي في"زاد المسير"1/ 325، وأبو حيان في"البحر المحيط"2/ 337، وابن حجر في"العجاب في بيان الأسباب"1/ 627 عن الكلبي، وذكره الواحدي في"الوسيط"1/ 384 عن ابن عباس، وأظنه من رواية الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس.

(5) في (ش) ، (ح) ، (أ) زيادة: هي.

(6) ذكرها العكبري في"إعراب القراءات الشواذ"1/ 281 دون عزو لأحد. وعزاها =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت