فهرس الكتاب

الصفحة 4654 من 16476

أَنْفُسِهِمْ بالإيمان والشفقة لا بالنسب، كما يقول القائل: أنت نفسي، يدل عليه قوله تعالى: {لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ} [1] [2] .

{يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا} : وقد كانوا {مِنْ قَبْلُ} بعثته، وهو رفع على الغاية، {لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ} .

165 - {أَوَلَمَّا} : أو حين، {أَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ}

بأحد، {قَدْ أَصَبْتُمْ مِثْلَيْهَا} ببدر، وذلك أن المشركين قتلوا من المسلمين يوم أحد سبعين، وقتل المسلمون منهم يوم بدر سبعين، وأسروا سبعين [3] ، {قُلْتُمْ أَنَّى هَذَا} أي: من أين لنا هذا القتل والهزيمة، ونحن مسلمون، ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - فينا، والوحي ينزل علينا وهم مشركون.

{قُلْ هُوَ مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِكُمْ} ، أي [4] : بترككم المركز، وطلبكم الغنيمة فمن قبلكم الشر [5] .

(1) التوبة: 128.

(2) هو اختيار الزجاج كما في"معاني القرآن"1/ 502 - 503 وينظر:"تفسير القرآن العظيم"لابن كثير 7/ 324 و"الوسيط"للواحدي 1/ 516"المحرر الوجيز"لابن عطية 3/ 409،"جامع البيان"للطبري 11/ 76 (تحقيق الطيب)

(3) في"جامع البيان"للطبري 4/ 164 - 165 عن قتادة وعكرمة.

وانظر:"الوسيط"للواحدي 1/ 517،"غرائب القرآن"للنيسابوري 4/ 134.

(4) من (س) .

(5) في"معاني القرآن"للفراء 1/ 246،"غرائب القرآن"للنيسابوري 4/ 134"معاني القرآن"للزجاج 1/ 503 عن ابن عباس وابن جريج نحوه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت