فهرس الكتاب

الصفحة 6509 من 16476

وقال ابن جريج الأمر من قِبل الله [1] . وروي عن ابن عباس رضي الله عنهما أيضًا أنه قال: طائرهم ما قضي عليهم وقدر لهم [2] .

وقرأ الحسن: {أَلَا إِنَّمَا طَائِرُهُمْ عِنْدَ اللَّهِ} بغير ألف [3] ، وهما بمعنى واحد، يقال. أي: طير جرى لك اليوم؟ قال الشاعر [4] :

وكذاك الطير يجري ... بسعود ونحوس [5]

ومن العرب من يقول: الطير جمع طائر، مثل: تاجر وتَجْر، وراكب ورَكْب [6] {وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ} أن الذي أصابهم من الله.

132 - {وَقَالُوا} يعني القبط لموسى -عليه السلام- {مَهْمَا تَأْتِنَا بِه}

أي: كلما، و (مهما) [7] شرط وجزاء. وكان في الأصل (ما) ، (ما) الأولى: للجزاء، والثانية: للتأكيد، فحولت الألف الأولى (هاء) لتخفيف اللفظ، لأنها لو تركت كذلك لأشبهت الجحد [8] .

(1) المرجع السابق عنه عن ابن عباس -رضي الله عنه-.

(2) ذكره البغوي في"معالم التنزيل"3/ 268 عنه.

(3) ذكره ابن عطية في"المحرر الوجيز"2/ 443 وذكره القرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"7/ 266 كلاهما عن الحسن. وهي قراءة شاذة.

انظر:"مختصر في شواذ القرآن"لابن خَالَويْه (ص 50) .

(4) ذكر القاضي التنوخي قصة لهذا البيت وعزاه إلى النعمان بن المنذر.

(5) انظر:"الفرج بعد الشدة"للتنوخي 4/ 413.

(6) ذكره ابن عادل الدمشقي في"اللباب"5/ 245 وعزاه للأخفش.

(7) في الأصل: ومتى. ولا تصح، وما أثبته من (ت) .

(8) ذكره النحاس في"إعراب القرآن"2/ 146 وعزاه للخليل الفراهيدي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت