فهرس الكتاب

الصفحة 6791 من 16476

وأهله وذل الشرك وأهله، وقال محمد بن إسحاق: ليقضي الله أمرا كان مفعولا بالانتقام من أعدائه والإنعام على أوليائه [1] {وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ}

45 -قوله تعالى: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً}

أي: جماعة كافرة {فَاثْبُتُوا} لقتالهم ولا تنهزموا {وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا} أي: أدعوا الله بالنصر عليهم والظفر بهم. قال قتادة: أمر الله بذكره أشغل ما يكونون عند الضراب بالسيف [2] {لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} تنجحون بالنصر والظفر.

46 - {وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَنَازَعُوا}

ولا تختلفوا {فَتَفْشَلُوا} أي: تجبنوا وتضعفوا. وقرأ الحسن رحمه الله: (فَتَفْشِلُوا) بكسر الشين [3] . {وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ} قال مجاهد: نصركم، وذهبت ريح أصحاب محمد حين نازعوه يوم أُحد [4] .

وقال السدي: جرأتكم وجِدَّكم [5] . وقال مقاتل: حدتكم [6] .

(1) أخرجه الطبري في"جامع البيان"10/ 14 عنه، وفيه اختلاف في الألفاظ.

(2) أخرجه الطبري في"جامع البيان"10/ 14 عنه بنحوه.

(3) ذكره أبو حيان في"البحر المحيط"4/ 499، وابن عادل الدمشقي في"اللباب"8/ 173 كلاهما عنه.

وهي قراءة شاذة. انظر:"مختصر في شواذ القرآن"لابن خَالَويْه (ص 55) .

(4) أخرجه الطبري في"جامع البيان"10/ 15 عنه.

(5) أخرجه الطبري في"جامع البيان"13/ 576 وفيه: حَرُّبكم. بدلا من: جرأتكم.

(6) ذكره البغوي في"معالم التنزيل"3/ 364 عنه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت