فهرس الكتاب

الصفحة 6792 من 16476

وقال عطاء: جَلَدكم [1] . وقال يمان: غَلَبَتكم [2] . وقال النضر بن شميل: قوتكم [3] . وقال الأخفش: دولتكم [4] . وقال ابن زيد: هو ريح النصر، لم يكن نصر قط إلا بريح يبعثها الله يضرب وجوه العدو، فإذا كان كذلك لم يكن لهم قوام [5] . ومنه قول النبيّ - صلى الله عليه وسلم:"نصرت بالصّبا وأهلكت عاد بالدّبور" [6] . ويقال للرجل إذا أقبلت الدنيا عليه بما يهواه: الريح اليوم [7] لفلان [8] . قال عبيد بن الأبرص:

كَمَا حَمَيْنَاكَ يَوْمَ النَّعْفِ مِنْ شَطَبٍ ... وَالفَضْلُ لِلقَوْمِ مِنْ رِيحٍ وَمِنْ عَدَدِ [9]

(1) ذكره أبو حيان في"البحر المحيط"4/ 500 عنه.

(2) لم أعثر عليه حسب بحثي واطلاعي.

(3) ذكره البغوي في"معالم التنزيل"3/ 364 عنه.

(4) ذكره البغوي في"معالم التنزيل"3/ 364 عنه.

(5) أخرجه الطبري في"جامع البيان"10/ 16 عنه بنحوه.

(6) أخرجه البخاري في الاستسقاء، باب قول النبي - صلى الله عليه وسلم:"نصرت بالصبا": (1035) ، وفي بدء الخلق، باب: {وَهُوَ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّيَاحَ. . .} (3205) ، والأنبياء، باب قوله تعالى: {وَإِلَى عَادٍ أَخَاهُمْ هُودًا. . .} (3343) ، ومسلم في الاستسقاء، باب في ريح الصبا والدَّبُور (900) .

(7) من (ت) .

(8) ذكره ابن عطية في"المحرر الوجيز"2/ 536 ولم يعزه.

(9) النعْفُ: ما انحدر من حُزونة الجبل وارتفع عن مُنْحَدَر الوادي فما بينهما نعف وسَرْوٌ وخَيْفٌ وقيل غير ذلك، وشَطِبٌ: اسم جبل.

انظر:"ديوانه" (ص 56) ،"لسان العرب"لابن منظور 9/ 337 (نعف) ، 1/ 496 (شطب) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت