فهرس الكتاب

الصفحة 1659 من 16476

مِنِّي لابني. فقال عمر: وكيف ذلك [1] ؟ قال: أشهد أنه رسول (الله - صلى الله عليه وسلم -) [2] حقٌّ من الله، وقد نعته الله تعالى في كتابنا، ولا أدري ما يصنع النساء، فقال له عمر: وفقك الله يا [3] ابن سلام فقد [4] صدقت وأصبت [5] .

{وَإِنَّ فَرِيقًا مِنْهُمْ لَيَكْتُمُونَ الْحَقَّ} يعني: صفة محمد - صلى الله عليه وسلم - وأمر الكعبة {وَهُمْ يَعْلَمُونَ} .

ثم قال تعالى:

147 - {الْحَقُّ}

أي: هذا الحق، خبر ابتداء مضمر، وقيل: رفع بإضمار فعل. أي: جاءك الحق. كما قال: {وَجَاءَكَ فِي هَذِهِ الْحَقُّ} [6] . قرأ علي بن

(1) في (ش) : (ذاك) .

(2) ساقطة من (ت) .

(3) بعدها في (ش) : عبد الله.

(4) في (ش) : لقد.

(5) [320] الحكم على الإسناد:

إسناده واهٍ؛ صالح بن محمد، ومحمد بن مروان، والكلبي متهمون.

نسبه السيوطي في"الدر المنثور"1/ 271 للمؤلف وحده، من طريق السدي الصغير، عن الكلبي، عن ابن عباس.

وذكره السمرقندي في"بحر العلوم"1/ 166 والحيري في"الكفاية"1/ 82 والسمعاني في"تفسير القرآن"2/ 92 والواحدي في"الوسيط"1/ 231 وفي لا أسباب النزول" (ص 47) ."

والبغوي في"معالم التنزيل"1/ 164 والزمخشري في"الكشاف"1/ 203 والقرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"2/ 149 وغيرهم.

(6) هود: 120.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت