فهرس الكتاب

الصفحة 8279 من 16476

فأجازي عليه [1] كلا بأعمالهم.

وقرأ ابن سيرين وقتادة وقيس بن عباد [2] وحميد ويعقوب: (هذا صراط عليٌّ مستقيم) برفع الياء (وتشديده وتنوينه) [3] علي نعت الصراط، أي رفيع، كقوله تعالى {وَرَفَعْنَاهُ مَكَانًا عَلِيًّا (57) } [4] .

42 -قوله عز وجل: {إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ}

قوة، قال أهل المعاني يعني: علي قلوبهم، وسئل سفيان بن عيينة عن هذِه الآية فقال معناها [5] : ليس لك عليهم سلطان تلقيهم في ذنب يضيق عنه عفوي، وهؤلاء (ثنية الله الذين هداهم واختارهم) [6] {إِلَّا مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْغَاوِينَ} .

(1) سقط من (ز) .

(2) في الأصل: بشر بن عباد وحميد بن قيس، والمثبت من (ز) ، (م) وهو الموافق لما في"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 10/ 28.

(3) زيادة من الأصل مع حذف الخافض (علي) .

(4) مريم: 57.

(5) في الأصل: وفي (ز) : معناه.

(6) "معالم التنزيل"للبغوي 4/ 382 وفيه: اجتباهم بدل: اختارهم، وقال الفيروزآبادي (ثني) : والثنية: العقبة أو طريقها أو الجبل أو الطريقة فيه أو إليه، والشهداء الذين استئناهم الله عن الصعقة."القاموس المحيط" (ص 1626) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت