فهرس الكتاب

الصفحة 8676 من 16476

ومصدرًا [1] .

32 - (قوله عز وجل) [2] {وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَا إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلًا (32) } .

33 - {وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ}

قتلها {إِلَّا بِالْحَقِّ} وحقها ما روى حميد، عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله، فإذا قالوها عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها، وحسابهم على الله"قيل: وما حقها (يا رسول الله؟ ) [3] قال:"زنا بعد إحصان، وكفر بعد إيمان، وقتل نفس فيقتل بها {وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُومًا فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَانًا} قوة وولاية على قاتل وليه [4] ، فإن شاء استقاد منه فقتله، وإن شاء أخذ الدية وإن شاء عفا عنه، فَلَا"

(1) قال أبو جعفر النحاس: وأعرف هذِه القراءات عند أهل اللغة (خِطْئًا كَبِيرا) قال ابن جريج -وزعم أنه قول ابن عباس رضي الله عنهما- وهو قول مجاهد: (الخطء) الخطيئة، قال أبو جعفر: وهذا المعروف في اللغة، يقال: خطِئَ يخطأ خِطْئًا، إذا أثم وتعمد الذنب، وقد حكي في المصدر خطأ، ومنه قوله تعالى {لَا يَأْكُلُهُ إِلَّا الْخَاطِئُونَ (37) } ، وأخطأ يخطئ إخطاء، والاسم الخطأ: إذا لم يتعمد الذنب."معاني القرآن"4/ 147.

(2) من (أ) .

(3) من (ز) ، وذكر الهيثمي هذا الحديث بغير هذِه الزيادة في"مجمع الزوائد"1/ 30 وقال: رواه الطبراني في"الأوسط"، وفيه عمرو بن هاشم البيروتي، والأكثر على توثيقه. والعجب من الثعلبي أهمل حديث عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - المرفوع بلفظ:"لا يحل دم امرئ مسلم يشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله إلا بإحدى ثلاث .."وهو متفق عليه.

(4) في (أ) : لوليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت