فهرس الكتاب

الصفحة 10237 من 16476

{لِتَبْتَغُوا عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَنْ يُكْرِهْهُنَّ فَإِنَّ اللَّهَ مِنْ بَعْدِ} بعد ورود النَّهي {فَإِنَّ اللَّهَ مِنْ بَعْدِ إِكْرَاهِهِنَّ} لهن [1] {غَفُوُرٌ رَحِيمٌ} والوزر على المكره.

وكان الحسن إذا قرأ هذِه الآية قال: لهن والله، لهن والله [2] .

34 -قوله: - عَزَّ وَجَلَّ - {وَلَقَدْ أَنْزَلْنَا إِلَيْكُمْ آيَاتٍ مُبَيِّنَاتٍ وَمَثَلًا}

خبرًا وعبرة {مِنَ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ وَمَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِينَ}

35 -قوله: - عَزَّ وَجَلَّ - {اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَتِ وَالْأَرْضِ}

قال ابن عباس [3] وأنس [4] - رضي الله عنهما: الله هادي أهل السماوات

(1) من (م) ، (ح) .

(2) والمعنى أن المغفرة للمكرهات على الزنا لا للمكرهين. ويؤيده قراءة ابن عباس وسعيد بن جبير -التفسيرية- (فإن الله من بعد إكراههن لهن غفور رحيم) ، وعدها ابن جني في"المحتسب"2/ 158 من الشواذ.

وانظر:"تفسير ابن حبيب"209/ ب،"الكفاية"للحيري 2/ 63/ أ،"تفسير الحسن"2/ 159،"تفسير القرآن العظيم"لابن كثير 10/ 233، والطبري في"جامع البيان"18/ 133.

(3) أخرجه الطبري في"جامع البيان"18/ 135، وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"8/ 2593، والبيهقي في"الأسماء والصفات"1/ 201 كلهم من طريق علي بن أبي طلحة عنه.

وذكره السيوطي في"الدر المنثور"5/ 87، وزاد نسبته لابن المنذر.

وانظر:"معاني القرآن"للنحاس 4/ 534،"بحر العلوم"للسمرقندي 2/ 440،"تفسير ابن حبيب"209/ أ،"غرائب التفسير"للكرماني 2/ 796،"معالم التنزيل"للبغوي 6/ 45،"تفسير القرآن"للسمعاني 3/ 529.

(4) أخرجه الطبري في"جامع البيان"18/ 135.

وانظر:"الوسيط"للواحدي 3/ 320،"النكت والعيون"للماوردي 4/ 102.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت