فهرس الكتاب

الصفحة 13900 من 16476

وقال الزجاج: فسلام لك يا محمَّد، أي: أنَّك ترى فيهم ما تحب من السلامة وقد علمت ما أعد لهم من الجزاء [1] بقوله: {فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ} الآيات.

وقيل: هو بمعنى قولهم: ناهيك به شرفًا، وحسبك كرمًا، أي: لا تطلب زيادة على سلامتهم جلالة وعظم منزلة، وقيل: معناه سلمت أيها العبد مما تكره فإنَّك من أصحاب اليمين [2] .

92 -قوله -عز وجل-: {وَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنَ الْمُكَذِّبِينَ} بالبعث.

{الضَّالِّينَ} عن الهدى وهم أصحاب المشأمة [3] .

93 - {فَنُزُلٌ} أي: عذاب.

{مِنْ حَمِيمٍ} مثناه الحرارة.

94 - {وَتَصْلِيَةُ جَحِيمٍ} إدخال في النار [4] ،

وقيل: إقامة في الجحيم ومقاساة لأنواع العذاب فيها [5] .

= وانظر:"إعراب القرآن"للنحاس 4/ 347،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 17/ 233، ولم ينسباه،"زاد المسير"لابن الجوزي 8/ 158، نسبه لعطاء.

(1) انظر:"معاني القرآن"للزجاج 5/ 118،"زاد المسير"لابن الجوزي 8/ 158،"الوسيط"للواحدي 4/ 242،"معالم التنزيل"للبغوي 8/ 26، ونحوه في"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 17/ 233، ولم ينسبوه.

(2) انظر:"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 17/ 233.

(3) انظر:"معالم التنزيل"للبغوي 8/ 26،"لباب التأويل"للخازن 6/ 24.

(4) انظر:"معالم التنزيل"للبغوي 8/ 27.

(5) انظر:"معاني القرآن"للزجاج 5/ 118،"الوسيط"للواحدي 4/ 242،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 17/ 234.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت