فهرس الكتاب

الصفحة 11200 من 16476

أي: من قبوركم عن ابن عباس [1] {إِذَا أَنْتُمْ تَخْرُجُونَ} منها وأكثر العلماء على أن معنى الآية ثم إذا دعاكم دعوةً إذا أنتم [2] تخرجون من الأرض.

26 - {وَلَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ كُلٌّ لَهُ قَانِتُونَ (26) } .

27 -قوله تعالى: {وَهُوَ الَّذِي يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ}

وقرأ ابن مسعود: (يُبْدئ) [3] ، ودليله قوله: {هُوَ يُبْدِئُ وَيُعِيدُ} [4] ، ودليل العامة {كَمَا بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ} [5] .

= الشرط فإن قيل بماذا يتعلق من الأرض، قلت: إما بدعاكم أو بدعوة على معنى كائنة من الأرض أو بمحذوف في موضع الحال من ... والميم في دعاكم تقديره دعاكم خارجين من الأرض، ولا يجوز أن يتعلق بـ (تخرجون) ، لأن ما بعد إذا لا يعمل فيما قبله. رموز وكنوز.

(1) أخرجه ابن المنذر عن ابن جريج كما في"الدر المنثور"للسيوطي 11/ 596، ونسبه لابن عباس البغوي في"معالم التنزيل"6/ 267.

(2) في هامش (ح) ورد التالي: في الكشاف: فإن قلت: بم يتعلق من الأرض أبالفعل أم بالمصدر؟ قلت: فيها إذا جاءتهم آية بطل بهم معمل ... الخ.

انظر:"الكشاف"للزمخشري 3/ 220، قال في السراج: وأراد أن التعلق بالفعل هو الوجه، ولا يخفى أن الراجح ما آثره العلامة انتهى. وينظر: ما وجه الرجحان؟

(3) القراءة شاذة.

انظر:"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 14/ 21،"معجم القراءات"للخطيب 7/ 154، ولم أجده في كتب الشواذ.

(4) البروج: 13.

(5) الأعراف: 29.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت