فهرس الكتاب

الصفحة 15798 من 16476

16 -قوله عز وجل: {بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا}

بالتاء: قراءة العامة [1] وتصديقهم قراءة أُبيّ بن كعب - رضي الله عنه: (بل أنتم تؤثرون) [2] .

وقرأ أبو عمرو: بالياء [3] ، يعني: الأشقين.

قال عرفجة الأشجعي: كنا عند عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - فقرأ هذِه الآية فقال: أتدرون لم آثرنا الحياة الدنيا على الآخرة؟ قلنا: لا. قال: لأن الدنيا اخضرت، وعَجّلت لنا طعامها، وشرابها، ونساءها،

= بقوله فصلى: الصلوات وذكر الله فيها بالتحميد والتمجيد والدعاء.

(1) ذكره ابن مجاهد في"السبعة" (ص 680) ، وابن مهران الأصبهاني في"المبسوط في القراءات العشر" (ص 405) ، وابن غلبون في"التذكرة"2/ 624، ومكي في"الكشف عن وجوه القراءات"2/ 370، والداني في"التيسير" (ص 180) .

(2) ذكره الفراء في"معاني القرآن"3/ 257، والطبري في"جامع البيان"30/ 158، والزجاج في"معاني القرآن"5/ 316، والنحاس في"إعراب القرآن"5/ 207، والواحدي في"الوسيط"4/ 472.

(3) ذكره ابن مجاهد في"السبعة" (ص 680) ، وابن مهران الأصبهاني في"المبسوط في القراءات العشر" (ص 405) ، وابن غلبون في"التذكرة"2/ 624، ومكي في"الكشف عن وجوه القراءات"2/ 370، والداني في"التيسير" (ص 180) وهي قراءة متواترة.

وتوجيه القراءة: أن من قرأ بالتاء: على الخطاب للخلق الذين جُلبوا على محبة الدنيا وإيثارها.

ومن قرأ بالياء: على لفظ الغيبة، رده على قوله (الأشقى) ، لأنه للجنس فهو جمع.

انظر:"الحجة"لابن خالويه (ص 369) ،"الكشف عن وجوه القراءات"لمكي 2/ 370،"الحجة"لابن زنجلة (ص 759) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت