فهرس الكتاب

الصفحة 9639 من 16476

وقال الحسن: آتاه [1] الله المثل من نسل ماله الَّذي رده عليه وأهله، فأما الأهل والمال فإنه ردهما إليه بأعيانهما [2] .

{رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنَا وَذِكْرَى لِلْعَابِدِين} عظة لهم [3] .

85 - {وَإِسْمَاعِيلَ}

يعني ابن إبراهيم [4] .

{وَإِدْرِيسَ} وهو أخنوخ [5] .

{وَذَا الْكِفْلِ كُلٌّ مِنَ الصَّابِرِينَ} على أمر الله [6] . اختلفوا في ذي الكفل:

[1873] فأخبرني الشيخ أبو عبد الله الحسين بن محمد بن الحسين

(1) في (ج) : أعطاه.

(2) أخرجه عبد الرزاق في"تفسير القرآن"2/ 27، بمعناه.

والإسناد صحيح عن الحسن.

والأثر ذكره البغوي في"معالم التنزيل"5/ 346، بمعناه، وابن كثير في"تفسير القرآن العظيم"9/ 430، مختصرًا.

والقول الراجح هو أن الله عز وجل أرجع له أهله الذين ماتوا وآتاه مثلهم رحمة منه وذلك لظاهر الآية.

(3) انظر:"معالم التنزيل"للبغوي 5/ 347،"لباب التأويل"للخازن 3/ 317.

(4) انظر:"جامع البيان"للطبري 17/ 73،"معالم التنزيل"للبغوي 5/ 348،"لباب التأويل"للخازن 3/ 317،"تفسير القرآن العظيم"لابن كثير 9/ 431.

(5) انظر:"جامع البيان"للطبري 17/ 73،"معالم التنزيل"للبغوي 5/ 348،"لباب التأويل"للخازن 3/ 317،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 11/ 327.

(6) انظر:"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 11/ 328.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت