فهرس الكتاب

الصفحة 1660 من 16476

أبي طالب (الحقَّ من ربك) [1] نصبًا على الإغراء.

وقوله {فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ} أي من [2] الشاكين، مفتعل من المرية، والخطاب في هذِه الآية وفيما قبلها للنبي - صلى الله عليه وسلم - والمراد به غيره وكل ما ورد عليك من هذا النحو [3] فهو [4] سبيله.

148 -قوله عز وجل: {وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ}

أي: ولكل أهل ملة قبلة {هُوَ مُوَلِّيهَا} أي: مستقبلها ومقبلٌ إليها، يقال: وليته [5] ووليت إليه: إذا أقبلت إليه، ووليت عنه: إذا أدبرت عنه.

وأصل التولية الانصراف، وقرأ ابن عباس وابن عامر وأبو رجاء وسليمان بن عبد الملك [6] ،

= وانظر"معاني القرآن"للأخفش 1/ 161،"البيان"لابن الأنباري 1/ 127،"إعراب القرآن"للنحاس 1/ 270.

(1) "مختصر في شواذ القرآن"لابن خالويه (ص 10) ،"إعراب القرآن"للنحاس 1/ 270،"المحرر الوجيز"لابن عطية 1/ 224.

(2) من (ت) .

(3) ساقطة من (ت) .

(4) في (ش) : فهذا.

(5) في (ت) : أوليته.

(6) سليمان بن عبد الملك بن مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أُميَّة، الأموي القرشي، أبو أيوب، الخليفة.

كان ديّنًا فصيحًا مُفوهًا عادلًا محبًّا للغزو. قسَّم أموالًا عظيمة، ونظر في أمر الرعية، وكان لا بأس به، وكان يستعين في أمر الرعية بعمر بن عبد العزيز، وعهد =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت