فهرس الكتاب

الصفحة 9466 من 16476

الفرقة قبلكم [1] .

ثم أقبل موسى -عليه السلام- على السامري.

95 - {قَالَ}

له [2] {فَمَا خَطْبُكَ} أمرك وشأنك وما الذي حملك على ما صنعت يا سامري [3] ؟

قال قتادة: كان السامري عظيمًا من عظماء بني إسرائيل، من قبيلة يقال لها سامرة [4] ، ولكن عدو الله نافق من بعد ما قطع البحر مع بني إسرائيل، فلما مرت بنو إسرائيل بالعمالقة [5] وهم يعكفون على أصنام لهم {قَالُوا يَامُوسَى اجْعَلْ لَنَا إِلَهًا كَمَا لَهُمْ آلِهَةٌ} [6] فاغتنمها السامري فاتخذ العجل [7] . فقال السامري: مجيبًا لموسى -عليه السلام-:

(1) انظر:"تفسير القرآن العظيم"لابن أبي حاتم 7/ 2433 (13508) ،"الدر المنثور"للسيوطي 4/ 548.

(2) انظر:"لباب التأويل"للخازن 3/ 278.

(3) انظر:"معالم التنزيل"للبغوي 5/ 291،"لباب التأويل"للخازن 3/ 278.

(4) سامرة: قبيلة من قبائل بني إسرائيل، يخالفونهم في بعض دينهم، وإليهم نسب السامري الذي عبد العجل.

انظر:"لسان العرب"لابن منظور (سمر) .

(5) العمالقة: قوم تفرقوا في البلاد، وهم من ولد عمليق بن لاوذ بن إرام بن سام بن نوح.

انظر:"لسان العرب"لابن منظور (عملق) .

(6) الأعراف: 138.

(7) انظر:"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 11/ 239.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت