فهرس الكتاب

الصفحة 8406 من 16476

من جوع أو فزع، قال الأعشى [1] يصف بقرة:

فطافت ثلاثًا بين يوم وليلة ... وكان النكير [2] أن تضيف [3] وتجأرا

54 -قوله - عَزَّ وَجَلَّ - {ثُمَّ إِذَا كَشَفَ الضُّرَّ عَنْكُمْ إِذَا فَرِيقٌ مِنْكُمْ بِرَبِّهِمْ يُشْرِكُونَ (54) }

بعدما أخلصوا له الدعاء في حال البلاء.

55 - {لِيَكْفُرُوا بِمَا آتَيْنَاهُمْ}

ليجحدوا نعمته فيما أعطاهم من النعماء وكشف الضر والبلاء {فَتَمَتَّعُواْ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ} هذا وعيد لهم.

56 - {وَيَجْعَلُونَ لِمَا لَا يَعْلَمُونَ}

له حقًّا ولا فيه ضرًا ولا نفعًا {نَصِيبًا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ} من الأموال هو ما جعلوا لأصنامهم من حروثهم وأنعامهم، نظيره قوله تعالى: {فَقَالُوا هَذَا لِلَّهِ بِزَعْمِهِمْ وَهَذَا لِشُرَكَائِنَا} [4] ثم رجع من الخبر إلى الخطاب فقال: {تَاللَّهِ لَتُسْئَلُنَّ} يوم القيامة {عَمَّا كُنُتُمْ تَفْتَرُونَ} في الدنيا.

(1) لكن ابن منظور قال في مادة (ضيف) وأضاف من الأمر: أشفق وحذر، قال النابغة الجعدي: أقالت ثلاثًا ... وكان النكير أن تضيف ... والمضوفة: الأمر يشفق منه ويخاف."لسان العرب"9/ 211.

(2) في"أحكام القرآن"للقرطبي 10/ 115: التكير، وفي (م) : البكير.

(3) في (أ) : لطيف وهو تصحيف من كلمة (تطيف) ولها أيضًا وجه.

(4) الأنعام: 136.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت