فهرس الكتاب

الصفحة 6954 من 16476

الإسلام، وأول ذُلّ أصاب أهل الكتاب بأيدي المسلمين [1] .

29 -قال الله تعالى: {قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ}

أراد الدين الحق، فأضاف الاسم إلى الصفة [2] .

وقال قتادة: الحق هو الله -عز وجل-، ودينه الإسلام [3] .

وقال أبو عبيدة: معناه ولا يطيعون الله طاعة أهل الإسلام، وكل من أطاع ملكًا أو ذا سلطان فقد دان له دينًا [4] .

قال زهير [5] :

لَئِن حَللتَ بِوادٍ في بني أَسَدٍ ... في دينِ عَمروٍ وحالت بيننا فَدَكُ

(1) "معالم التنزيل"للبغوي 4/ 33،"البحر المحيط"لأبي حيان 5/ 30.

(2) انظر:"معالم التنزيل"للبغوي 4/ 33،"زاد المسير"لابن الجوزي 3/ 419.

(3) المصادر السابقة.

(4) "مجاز القرآن"لأبي عبيدة 1/ 255 وفيه: مجازه: لا يطيعون الله طاعة الحق، وكل من أطاع مليكًا فقد دان له، ومن كان في طاعة سلطان فهو في دينه.

وانظر تفسير الدين في"غريب السجستاني" (ص 233) ،"نزهة الأعين النواظر" (ص 295) ،"بصائر ذوي التمييز"للفيروزآبادي 2/ 615.

(5) من قصيدة يخاطب بها الحارث بن ورقاء الصيداوي، وهو في"ديوانه" (ص 183) ،"مجاز القرآن"لأبي عبيدة 1/ 255،"جامع البيان"للطبري 10/ 109،"معاني القرآن"للنحاس 3/ 197،"جمهرة الأمثال"للعسكري 1/ 116،"البحر المحيط"لأبي حيان 5/ 30،"لسان العرب"لابن منظور (فدك) . ويروى في أكثر المصادر: (بجوٍّ) بدل (بوادٍ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت