فهرس الكتاب

الصفحة 6953 من 16476

وقال الكلبي: أخصبت تبالة [1] وجُرَش فكفاهم الله تعالى ما أهمّهم [2] .

وقال الضحاك وقتادة: عوّضهم الله منها ما هو خير لهم وهو الجزية فأغناهم بها، وذلك قوله -عز وجل-: {قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ} .

قال مجاهد [3] : نزلت هذِه الآية حين أمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بحرب الروم فغزا بعد نزولها غزوة تبوك [4] .

وقال الكلبي: نزلت في بني قريظة والنضير من اليهود، فأراد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قتالهم فصالحوه، فكانت أول جزية أصابها أهل

= وذكره الواحدي في"الوسيط"2/ 488، والبغوي في"معالم التنزيل"4/ 33، وابن الجوزي في"زاد المسير"3/ 418.

(1) تبالة: بالفتح، موضع ببلاد اليمن، يضرب المثل بخصبها.

قال البلادي: وهو وادٍ فحل ذو قرى ومياه ونخل، يقع جنوب شرقي الطائف، يسيل من سراة غامد وبلقرن، من نواحي الباحة وبالجرشي وما والاهما جنوبًا .."معجم البلدان"لياقوت 2/ 11،"مراصد الاطلاع"لابن عبد الحق 1/ 251،"معجم المعالم الجغرافية في السيرة النبوية"لعاتق البلادي (ص 59) .

(2) ذكر القرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"8/ 106 نحوه ولم ينسبه

(3) في الأصل: مقاتل، وهو خطأ، والتصويب من (ت) ، (ن) ،"معالم التنزيل"للبغوي 4/ 33، وكتب على حاشية الأصل: وفي نسخة: مجاهد.

(4) "تفسير مجاهد"1/ 276.

وعزاه السيوطي في"الدر المنثور"3/ 410 لابن أبي شيبة وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبي الشيخ والبيهقي.

وقد أخرجه الطبري في"جامع البيان"10/ 110 وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"6/ 1778 والبيهقي"السنن الكبرى"9/ 185 من طريق ابن أبي نجيح، عن مجاهد ولفظه: حين أُمر محمد - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه بغزوة تبوك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت